X
تبلیغات
دین و زندگی متوسطه - فتبارک الله احسن الخالقین

دین و زندگی متوسطه

مطالبی در رابطه با کتابهای دین و زندگی و بستری برای تعامل دبیران و دانش آموزان

( جایگاه انسان در هستی ) تبریک خدا در خلقت آدم 

پ ) آیات 12 تا 14 سوره ی مؤمنون نیز مورد استناد برخی طرفداران نظریه ی رایج ، قرار گرفته است ؛ « و لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طین . ثمّ جعلناه نطفة فی قرار مکین . ثمّ خلقنا النّطفة علقة ... ثمّ أنشأناه خلقا آخر فتبارک الله احسن الخالقین » .

استناد به « تبریک خدا به خویش » پس از بیان چگونگی خلقت آدمی ( تبارک الله احسن الخالقین ) از سوی برخی از مسلمانان ، نشانگر برتری آدمی نسبت به سایر مخلوقات ، دانسته شده است .

در این باره به چند نکته اشاره می شود ؛ 

1- عالمان و مفسران شناخته شده ی قرآن از شیعه و سنی ، برای ادعای « برتری انسان از سایر مخلوقات » به این آیات استناد نکرده اند .

البته در برخی کتاب های تفسیری ، اظهار نظرهای مبهمی وجود دارد که ممکن است چنین استظهاری را از آن استشمام کرد .

در کتاب « الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل 10 / 432 و 433 » اثر  آیة الله ناصر مكارم شيرازي آمده است ؛ «  آخر مرحلة في تكامل جنين الإنسان في الرحم ... مرحلة ذكرها القرآن في عبارة موجزة ؛ " ثم أنشأناه خلقا آخر " و يعقب ذلك مباشرة بالقول : " فتبارك الله أحسن الخالقين " . ما هذه المرحلة التي تمتاز بهذه الأهمية ؟ إنها مرحلة يدخل فيها الجنين مرحلة الحياة الإنسانية ، يكون له إحساس و حركة ، و بتعبير الأحاديث الإسلامية " نفخ الروح " . هنا يترك الإنسان حياته النباتية بقفزة واحدة ليدخل عالم الحيوان ، و منه إلى عالم الإنسانية ، و تتباعد الشقة مع المرحلة السابقة بدرجة استخدمت الآية لها عبارة ؛ " ثم أنشأنا " لأن عبارة ؛ " ثم خلقنا " لم تعد كافية . حيث يتخذ الإنسان في هذه المرحلة شكلا خاصا يرفعه عن المخلوقات الأخرى ، ليكون جديرا بخلافة الله في الأرض ، و ليحمل الأمانة التي تخلت عنها الجبال والسماوات ، لعدم استطاعتها حملها . وهنا انطوى " العالم الكبير " في " الجرم الصغير " بكل عجائبه ، فيكون جديرا حقا بعبارة ؛ " تبارك الله أحسن الخالقين " » .

عباراتی چون ؛ « شکل خاصی که آدمی را از دیگر مخلوقات درجایگاهی برتر قرار می دهد » و یادآوری مجدد « سزاواری انسان برای جانشینی خدا » و « حمل امانت الهی توسط انسان ، و عدم تحمل آن از سوی کوه ها و آسمان ها » ( که در آینده به آن خواهیم پرداخت ) ، نشان می دهد که ایشان ازجمله کسانی است که از این آیات ، به « برتری انسان نسبت به دیگر مخلوقات » رسیده اند و لذا به آن استناد می کنند . 

2- برای نمونه ، از چند مفسر شناخته شده ی شیعه و سنی ، نظریات آن ها را باهم از نظر می گذرانیم تا معلوم گردد که اصولا کسی از عالمان شناخته شده ی مدافع نظریه ی رایج ، به این آیه برای اثبات ادعای یادشده ( برتری انسان بر دیگر مخلوقات ) استناد نکرده است ؛

الف ) التبيان - الشيخ الطوسي - ج 7 - ص 354 ؛ « و قوله ثم " أنشأناه خلقا آخر " يعني بنفخ الروح فيه - في قول ابن عباس و مجاهد – و قيل : نبات الأسنان و الشعر ، و اعطاء العقل و الفهم . و قيل " خلقا آخر " معناه ذكر أو أنثى . ثم قال " فتبارك الله أحسن الخالقين " و معنى ( تبارك ) استحق التعظيم بأنه قديم لم يزل ، و لايزال ، و هو مأخوذ من البروك ، و هو الثبوت . و قوله " أحسن الخالقين " فيه دلالة على أن الانسان قد يخلق على الحقيقة ، لأنه لو لم يوصف بخالق إلا الله ، لما كان لقوله " أحسن الخالقين " معنى » . 

ب ) تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج 7 - ص 180 ؛ « ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) أي : تعالى الله ودام خيره وثبت . وقيل : معناه استحق التعظيم بأنه قديم لم يزل ولا يزال ، لأنه مأخوذ من البروك الذي هو الثبوت . وقال . ( أحسن الخالقين ) لأنه لا تفاوت في خلقه . وأصل الخلق التقدير ، يقال : خلقت الأديم : إذا قسته لتقطع منه شيئا . وقال حذيفة في هذه الآية : ( تصنعون ويصنع الله وهو خير الصانعين ) . وفي هذا دليل على أن اسم الخلق قد يطلق على فعل غير الله تعالى ، إلا أن الحقيقة في الخلق لله سبحانه فقط . فإن المراد من الخلق إيجاد الشئ مقدرا تقديرا ، لا تفاوت فيه . وهذا إنما يكون من الله سبحانه وتعالى ، ودليله قوله ( ألا له الخلق والأمر ) » .

پ ) تفسير « الصافي » فيض كاشاني - ج 3 - ص 396 ؛ « ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما قد سبق تفسيرها في أوايل سورة الحج وقرء العظم على التوحيد فيهما ثم أنشأناه خلقا آخر . القمي عن الباقر عليه السلام قال هو نفخ الروح فيه فتبارك الله أحسن الخالقين . في التوحيد عن الرضا عليه السلام إنه سئل وغير الخالق الجليل خالق قال إن الله تبارك وتعالى قال تبارك الله أحسن الخالقين وقد أخبر أن في عباده خالقين وغير خالقين منهم عيسى بن مريم خلق من الطين كهيئة الطيــر بإذن الله والسامري خلق لهم عجلا جسدا له خوار » . 

ت ) تفسير « الميزان » علامه ی  طباطبائي - ج 15 - ص 21 – 22 ؛ « قوله تعالى : " فتبارك الله أحسن الخالقين " قال الراغب : أصل البرك - بالفتح فالسكون - صدر البعير . قال : وبرك البعير ألقى ركبه واعتبر منه معنى اللزوم . قال : وسمي محبس الماء بركة - بالكسر فالسكون - والبركة ثبوت الخير الإلهي في الشئ قال تعالى : " لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض " وسمي بذلك لثبوت الخير فيه ثبوت الماء في البركة ، والمبارك ما فيه ذلك الخير . قال : ولما كان الخير الإلهي يصدر من حيث لا يحس وعلى وجه لا يحصى ولا يحصر قيل لكل ما يشاهد منه زيادة غير محسوسة هو مبارك وفيه بركة . انتهى . فالتبارك منه تعالى اختصاصه بالخير الكثير الذي يجود به ويفيضه على خلقه وقد تقدم أن الخلق في أصله بمعنى التقدير فهذا الخير الكثير كله في تقديره وهو إيجاد ‹ صفحه 22 › الأشياء وتركيب أجزائها بحيث تتناسب فيما بين أنفسها وتناسب ما وراءها ومن ذلك ينتشر الخير الكثير . ووصفه تعالى بأحسن الخالقين يدل على عدم اختصاص الخلق به وهو كذلك لما تقدم أن معناه التقدير وقياس الشئ من الشئ لا يختص به تعالى ، وفي كلامه تعالى من الخلق المنسوب إلى غيره قوله : " وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير " المائدة : 110 وقوله : " وتخلقون إفكا " العنكبوت : 17 » . 

ث ) تفسير الثعلبي - ج 7 - ص 43 ؛ « * ( فتبارك الله ) * ) أي استحق التعظيم والثناء بأنه لم يزل ولا يزال وأصله من البروك وهو الثبوت . " * ( أحسن الخالقين ) * ) أي المصورين والمقدرين ، مجاهد : يصنعون و يصنع الله والله خير الصانعين . ابن جريج : إنما جمع الخالقين لأن عيسى كان يخلق ، فأخبر جل ثناؤه أنه يخلق أحسن مما كان يخلق . وروى أبو الخليل عن أبي قتادة قال : لما نزلت هذه الآية إلى آخرها قال عمر بن الخطاب ح ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) فنزلت " * ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) * ) . قال ابن عباس : كان ابن أبي سرح يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأملى عليه هذه الآية ، فلما بلغ قوله " * ( خلقا آخر ) * ) خطر بباله " * ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) * ) فلما أملاها كذلك لرسول الله قال عبد الله : إن كان محمد نبيا يوحى إليه فانا نبى يوحى إلي ، فلحق بمكة كافرا » . 

ج ) زاد المسير - ابن الجوزي - ج 5 - ص 316 – 317 ؛ « قوله تعالى : * ( فتبارك الله ) * أي : استحق التعظيم والثناء . وقد شرحنا معنى " تبارك " في ( الأعراف ) * ( أحسن الخالقين ) * أي : المصورين والمقدرين . والخلق في اللغة : التقدير . وجاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية وعنده عمر ، إلى قوله تعالى : * ( خلقا آخر ) * ، فقال عمر : فتبارك الله أحسن الخالقين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لقد ختمت بما تكلمت به يا ابن الخطاب " . فإن قيل : كيف الجمع بين قوله : * ( أحسن الخالقين ) * وقوله : * ( هل من خالق غير الله ) * . ‹ صفحه 317 › فالجواب : أن الخلق يكون بمعنى الإيجاد ، ولا موجد سوى الله ، ويكون بمعنى التقدير ، كقول زهير : وبعض القوم يخلق ثم لا يفري فهذا المراد ها هنا ، أن بني آدم قد يصورون ويقدرون ويصنعون الشئ ، فالله خير المصورين والمقدرين . وقال الأخفش : الخالقون هاهنا هم الصانعون ، فالله خير الخالقين » . 

چ ) « التفسير الکبیر » اثر : فخر رازي - ج 23 - ص 86 ؛ « المسألة الثانية : قالت المعتزلة الآية تدل على أن كل ما خلقه حسن وحكمة وصواب وإلا لما جاز وصفه بأنه أحسن الخالقين ، وإذا كان كذلك وجب أن لا يكون خالقا للكفر والمعصية فوجب أن يكون العبد هو الموجد لهما ؟ والجواب : من الناس من حمل الحسن على الإحكام والاتقان في التركيب والتأليف ، ثم لو حملناه على ما قالوه فعندنا أنه يحسن من الله تعالى كل الأشياء لأنه ليس فوقه أمر ونهي حتى يكون ذلك مانعا له عن فعل شيء » . 

ح ) تفسير القرطبي - القرطبي - ج 12 - ص 110 ؛ « قوله تعالى : ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) يروى أن عمر بن الخطاب لما سمع صدر الآية إلى قوله : " خلقا آخر " قال فتبارك الله أحسن الخالقين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هكذا أنزلت ) . وفي مسند الطيالسي : ونزلت " ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين " الآية ، فلما نزلت قلت أنا : تبارك الله أحسن الخالقين ، فنزلت : " تبارك الله أحسن الخالقين " . ويروى أن قائل ذلك معاذ بن جبل . وروى أن قائل ذلك عبد الله بن أبي سرح ، وبهذا السبب ارتد وقال : اتى بمثل ما يأتي محمد ، وفيه نزل " ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلى ولم يوح إليه شئ ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله " [ الانعام : 93 ] على ما تقدم بيانه في " الانعام ( 1 ) " . وقوله تعالى : " فتبارك " تفاعل من البركة . ( أحسن الخالقين ) أتقن الصانعين . يقال لمن صنع شيئا خلقه ، ومنه قول الشاعر : ولأنت تفرى ما خلقت وبعض * القوم يخلق ثم لا يفرى ( 2 ) وذهب بعض الناس إلى نفى هذه اللفظة عن الناس ، وإنما يضاف الخلق إلى الله تعالى . وقال ابن جريح : إنما قال : " أحسن الخالقين " لأنه تعالى قد أذن لعيسى عليه السلام أن يخلق ، واضطرب بعضهم في ذلك . ولا تنفى اللفظة عن البشر في معنى الصنع ، وإنما هي منفية بمعنى الاختراع والايجاد من العدم » . 

3- اگر چه موضوع تبریک در این آیات « خلقت آدمی » است ولی خداوند به « خود » تبریک می گوید و تنها « خالق » را شایسته ی تبریک می داند و نه « مخلوق » را ، تا از آن استظهار برتری آدمی شود . 

4- خدای سبحان در مورد خلقت سایر پدیده ها نیز « تبریک » گفته است . به یادآوری نمونه هایی از آن اکتفاء می کنیم ؛

یکم ؛ خدای سبحان ، در مورد خلقت آسمان و زمین و خورشید و ماه و ستارگان ، با عبارت « فتبارک الله رب العالمین » به خود « تبریک » گفته است . در سوره ی « أعراف / 54 »  می خوانیم ؛ « إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ في‏ سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثيثاً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمينَ » .

دوم ؛ در سوره ی « فرقان /61 » به خاطر خلقت خورشید و ماه ، به خود تبریک گفته است . ( تَبارَكَ الَّذي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فيها سِراجاً وَ قَمَراً مُنيراً )  

سوم ؛ در سوره ی « زخرف / 85 » بخاطر اقتدار خویش بر آسمان و زمین و هرچه در آن ها و بین آسمان و زمین است و بخاطر دانستن زمان روز رستاخیز ، به خود تبریک گفته است . ( وَ تَبارَكَ الَّذي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )

عبارت « تبارک الذی ... » در آیات 1 و 10 سوره ی فرقان ، در مورد « نزول قرآن » نیز تکرار شده است .  

چهارم ؛ در سوره ی « مُلك /1 » نیز بخاطر در دست داشتن قدرت بیکران و توانایی انجام هرچه بخواهد ، به خود تبریک می گوید . ( تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ )

پنجم ؛ در سوره ی « غافر / 64 » نسبت به امور متعدده ، از جمله « اراده ی خویش به استقرار انسان در زمین و روزی دادن او از طیبات » خداوند به خویش « تبریک » گفته است . ( اللَّهُ الَّذي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَ السَّماءَ بِناءً وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمينَ ) 

5- مبارک بودن پدیده هایی از قبیل کعبه ، شب قدر ، باران ، برخی قریه ها ، کوه طور ، درخت ، زمین ، ذکر ، مسجد الأقصی ، تورات ، قرآن و ... در قرآن با صراحت یادشده است .

بنا براین ، برفرض که تبریک خداوندی ، ناشی از مبارک بودن مخلوقی بنام « انسان » بوده باشد ، این صفت از مختصات انسانی نخواهد بود تا « برتری آدمی » را اثبات کند . 

6- نتیجه ی این بررسی ، آشکار می کند که ؛ « هیچگونه ارتباطی بین این آیه با ادعای برتری انسان از سایر مخلوقات ، وجود ندارد » .


نوشته شده در جمعه دهم آذر 1391ساعت 20:52 توسط جبار محمدی | |
طبقه بندی: دروس دین و زندگی 2 

مرجع دریافت قالبها و ابزارهای مذهبی
By Ashoora.ir & Night Skin